.
.........☆ هذا منهَجُنا في صفحتنا ☆..............
توحيد الله سبحانه وتعالي.
إفراده سبحانه بالخلق والتدبير والإراده.
إفراده سبحانه بجميع أنواع العباده.
إفراده سبحانه بالاسماء والصفات العُلي.
أسمائه الله وصفاته توقيفية.
{لا يجوز أن نسمي الله بإسم لم يُسمي به نفسه ولم يسميه بها رسولهﷺ, وكذلك صفاته, جلي و علا}.

☆ إيمانُنا إعتقاد , وقول , وعمل , يزيدُ بالطاعة وينقُصُ بالذلل.
☆ الايمان بقضاء الله وقدره , خيره وشره .
☆ نقتدي بالنبيﷺ وأصحابه ومن تبعهم بأحسان من أئمة السُنَّة التي أجمعت عليهم الامة.
☆ولا نتقتدي بالأحياء ..إذ الحي لا تُؤمن عليه الفتنة.
ولا يمنع هذا أن نطلب العلم على أيد علماء السُنَّة ونرجع إليهم في النوازل العصرية في أزمنة الفتن, ولا نعتقد فيهم العصمة , ولا نتعصب لاحد منهم لشخصه ولكن للدليل الذي معه.

 فالعالم لا يُستـــدل به ولكن يُستــدل له

☆الطريق والسبيل والصراط واحد وأن الحق واحد لا يتعدد.
☆ ننبذ كل فرقة وحزبية وخلاف في دين الله.
☆ الخلاف كله شر
والوحدةوالإجتماع لا تكون إلا على منهج الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة من الصحابةوكبار التابعين.
☆ الدعوة إلى الله بإتخاذ الوسائل المشروعة! ولا ننتظر النتائج !
بل نترك النتائج لله ! لأن الله ما كلفنا بها !
فإن رأيناها وجنيناها فالحمد لله وإلا فلا نلتفت إليها.
☆ السمع والطاعة لمن ولاه الله أمرنا في غير معصية,ببره كانوا أو فسقة , وعدم ذكر مساوئهم أمام العامة ولا يجوز الخروج عليهم . (هكذا أجمع أهل السنة).
☆ من السياسة الشرعية ترك السياسة العصرية لبعدها عن المنهج النبيﷺ, وأصحابه.
☆ البعد عن الفتن بجميع أنواعها أسلم !
لأن المرء لا يدري هل يثبت على الحق ويسلم منها عند مخالطة الفتنة أم يقع في شراكها.
☆ لا نُكفر إلا من كفَّرهُ الله ورسولهﷺ.
☆صاحب الكبيرة إن مات ولم يتُب , فهو تحت مشيئة الله, إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
وإن تاب قبل موته فنرجو له الجنَّة
☆ ولا نشهد لمعين بجنة أو نار .إلا من شهد لهم رسول اللهﷺ.
☆ النصح لكل مسلم .
☆ من خاف أَدْلَجَ ، وَمَن أَدْلَجَ بلغ المنزل .
ألا إنَّ سِلعة الله غالية ، أَلا إنَّ سِلعة الله الجنة.
☆ الباطل مغلوب مقهور حتى وإن كانتْ له صولته وجولته ومكانته عند أصحابه !
قال تعالى (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ )[الرعد / 17.
☆ ما عند الله لا ينال إلا بطاعته ! لا بمعصيته.
☆ الدنيا مهما أقبلت على العبد فمصيرها إلى الفناء !.
وأن الأخرة هي دار البقاء !
فاعمل لأخرتك قبل الندم !
فاليوم عمل بلاحساب ! وغداً حساب بلا عمل.
☆ أهل المعاصي في شقاء وعناء وإن تظاهروا بالفرح والسرور !
ولله در الحسن البصري حين قال إنهم وإن طقطقت بهم البغال ، وهملجت بهم البراذين ، إن ذل المعصية لا يفارق قلوبهم ،
أبى الله إلا أن يذل من عصاه.
☆أهل الإيمان والطاعة في سرور وسعادة وإن كان ظاهرهم الضيق والألم !
قال تعالى (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) يونس..

_________ملحوظة_______
بعضاً من  هذا المنشور مُقتبس و منقول من إحدي صفحات طُلاب العلم ..
_______
 
شاركه على جوجل بلس

عن الكاتب العلوم الشرعية

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيس بوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق